هل نعيش لحظاتنا ؟!

9080

مع تطور الزمن والتكنولوجيا وفي عصر السرعة أصبحنا لا نعيش لحظتنا الراهنة
نقوم بما نفعله ونحن شاردون لا نعي ما نفعله
يجلس أمامنا شخص ويتحدث معنا ونحن لا نعي ما قاله
بمجرد أن ينتهي من حديثه حتى ندرك أن لو أحداً ما سألنا من الذي قاله فسنقول ها !!!
نفكر في غداً وما سنقوم به وتتنظر غداً
فيأتي غداً وينتهي ونبدأ من جديد في التفكير بالغد وهكذا …

إقرأ المزيد

Advertisements

Déjà vu | ديجافو

 

سافرت لإحدى المدن لأول مرة بحياتك وكنت تمشي في شوارعها مستمتع بجمال عمرانها وطبيعتها الخلابة وفجأة ينتابك ذلك الشعور بأنك مررت بهذه اللحظة من قبل ؟ ولكن كيف ؟ ومتى ؟ لا تعلم شيئاً !!!

إذن ما تلك الظاهرة الغريبة والتي يشعر بها معظم البشر ؟

 

إقرأ المزيد

جرب بنفسك …

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صباح/مساء الخير

 

إيش رأيك في الفيلم الفلاني / الكتاب الفلاني …. ؟

هل تنصحني أشوفه ؟

إلخ من أمور الحياة

هذا السؤال اللي دايماً بسمعه من الكثير

إيش رأيك ؟

سواء كان في مدن .. كتب .. أفلام .. مكياج .. ملابس ..

إقرأ المزيد

كيف تسترخي وقت راحتك ؟

 

745645.gif

 

صباح/مساء الخير

تدوينة اليوم حتكون خفيفة وبرعاية عصفورة النافذة

الكل دايماً مشغول وما عنده وقت 

فعشان كذا لازم الشخص يخصص وقت للراحة

إقرأ المزيد

تجربة جديدة .. مغامرة جديدة ..

 

 

giphy

أحب أن أخوض مغامرة جديدة في كل مرة تسنح لي الفرصة

وأن أجرب شيئاً جديداً

شعور جميل .. مخاطرة مرعبة .. مغامرة جديدة ..

ولكن عندما تنتهي من هذه المغامرة تشعر بإحساس الإنتصار

بدأت هذا الأمر عندما لم أعرف ماذا أريد ؟ وماهو هدفي ؟

هل هو هذا ؟ أم ذاك ؟ أم ماذا ؟

إقرأ المزيد

حفلة شاي في قصر سندريلا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

سنتحدث اليوم عن كتاب يأخذنا إلى عالم الطفولة .. عالم البراءة .. عالم الذكريات الجميلة ..

 

إقرأ المزيد

1984 – جورج أورويل

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

 

اليوم سأكتب لكم مراجعة لرواية 1984 للكاتب المبدع جورج أورويل

.

.

.

.

رواية كلاسيكية , ديستوبية ومعناها ( أدب المدينة الفاسدة )

 

في هذه الرواية يحكي جورج عن عالم مخيف ومرعب يسوده الفساد و الظلم و الإستبداد و العبودية , تحكي معاناة بطل الرواية ( وينستون سميث ) من هذا الحزب والذي كان مراقب من قبل الحزب طوال الوقت .. مراقب حتى في أحلامه وأفكاره .. فيجب عليه أن يضبط أفكاره ومشاعره وعواطفه ، وأن يكون ولاءه للأخ الكبير فقط وأن يصدق كل ما يُقال حتى لو لم يكن له وجود ، الحزب الحاكم الذي يبني سلطته على القمع والتعذيب وتزوير الوقائع والتاريخ ، حزب يحصي على الناس أنفاسهم ويحول العلاقات الانسانية والحب والزواج والعمل والأسرة إلى علاقات مراقبة تجرد الناس من أي تفرد وتخضعهم لنظام واحد ، لا ينطبق على مسؤولي الحزب ، ولكن كان هناك رجل مختلف عنهم فقد أتخذ طريقاً مختلفاً وكلفه ذلك الكثير فقد كان يسبح عكس التيار ، يريد الحرية ، حرية الفكر والاراء .

إقرأ المزيد